إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
  • عبير189_1451.jpg
    حصاد الكلمات
    يُسْقط المفسدون العلماءَ عن التأثير، فإذا ساد الجهال وأفسدوا بأفعالهم قاموا بلوم العلماء في تقصيرهم، من أسقط هيبة العالِم يبوء بإفساد الجاهل.
    2015-07-05 08:22:49
  • فاطمة عابد_1446.jpg
    حصاد الأحاديث
    قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "مَن سأَل الشَّهادَةَ بصِدقٍ ، بلَّغه اللهُ مَنازِلَ الشُّهَداءِ ، وإنْ مات على فِراشِه" صحيح مسلم
    2015-07-04 11:09:20
  • عبير198_1445.jpg
    حصاد الأحاديث
    أول علاج الفتن إزالة أسبابها وأول أسبابها الظلم ولا يرفع الظلم مثل حكم الله، قال ﷺ (ما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله.. إلا جعل الله بأسهم بينهم)
    2015-07-05 08:21:00
  • عبير1948_1439.png
    حصاد التدبر
    الكبر والطغيان يحجزان العقل عن الفهم، وكلما ازداد الإنسان طغياناً أعمى الله قلبه عن رؤية الحق حتى يهلك نفسه ~ (كذلك نطبع على قلوب المعتدين)[#يونس:74]
    2015-07-05 08:17:30
  • عبير1984_1438.png
    حصاد التدبر
    لاتنس شرف زمانك الذي تعيشه الآن؛ فاعْمُره بكل ماتستطيع من القربات؛ فإن ضعفت نفسك؛ فتدبر: {وإلى ربك فارغب} وإن تكاسلت فتأمل: {ولربك فاصبر}
    2015-07-05 08:15:15
  • عبير اللهيب_1437.png
    حصاد التدبر
    {وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنْ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنْ الْبَدْوِ}[يوسف:100] لم يذكر نجاته من الجب مراعاة لإخوانه مراعاة المشاعر فن لا يتقنه الا الكبار. #تدبر
    2015-07-05 08:12:02
قسم صيداويات
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2013-02-16 08:42:24 المشاهدين = 5997

بوابة صيدا - مقابلة مع مدير المنطقة التربوية في صيدا والجنوب الشاعر باسم عباس
 حاورته مريم فاخوري / طالبة كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية الدولية –لبنان / موقع saidagate.net

 

بداياته كانت مع "جرعةٌ من لهيب الشمس"، شمسٌ تحوّل لهيبها إلى نارٍ حارقة وحياة مظلمة لا طعم لها بعدما فرّق الموت بينه وبين فلذة كبده (جاد). لا "ليس موتاً... إنه نعاسٌ غريب".

 

هو باسم عباس، ابن الجنوب وشاعر الأدب والذوق الرفيع والأخلاق الحميدة والسمعة الطيبة والاحساس المرهف... شاعرٌ بكل ما للكلمة من معنى.

 

تولّى مناصب عديدة خلال مسيرته الشعرية أهمها: عضو الهيئة الإدارية لاتحاد الكتّاب اللبنانيين وأمين شؤونها الداخلية، عضو اتحاد الكتّاب العرب في دمشق، ومن ثم مدير مركز الحركة الثقافية في لبنان، وصولاً إلى تعيينه رئيساً للمنطقة التربوية في الجنوب.

 

وكان لنا مع الشاعر الجنوبي باسم عباس هذه المقابلة.

 

* أخبرنا عن بدايتك الشعرية؟

 

ولدتُ في بيتٍ فنيٍّ بامتياز، إذ كان والدي شاعراً زجليّاً وكان بيتُنا ملتقى للشعراء الكبار من كافة المناطق اللبنانية. والوالدة، أطال الله بعمرها، كانت رسّامة وتتقن فن صناعة اليدويات.

 

كل هذه اللقاءات التي كانت تُعقد بشكل دائم في منزلنا أتاحت لي التعرف إلى الشعر وعظمته وفاعليته، وبالطبع هذا المناخ أثّر في طفولتي ونشأتُ بين الكتب والمجلات والأمسيات الشعرية سواءً في المنزل أو خارجه حيث كانت تُعقد الحلقات الزجلية والشعرية على مستوى كبير.

 

كيف اكتشفت هذه الموهبة؟

 

أذكر أنني في المرحلة المتوسطة كنتُ دائماً أنال جوائز حول المواضيع الانشائية أي ما يسمّى اليوم التعبير الكتابي، وكنتُ أحصد جوائز شهرية باللغة العربية فاكتشفت أنني أكتب بلغة جميلة والأساتذة كانوا دائماً يشجعونني على هذه الكتابة. إلى أن بلغتُ الثالث المتوسط، وكانت البدايات بكتابة الشعر الموزون بامتياز وقبلها كنتُ أكتب النثر الجميل.

 

ومع المرحلة الثانوية ومن ثم الجامعية، تعززت هذه الحالة مع الإطلاع عى الآداب العالمية والترجمات والأدب العربي... كل ذلك بدأ ينمو أكثر فأكثر إلى أن اختمرت الحالة.

 

ما هي أولى قصائدك؟

 

القصيدة الأولى كانت قصيدة حب بعنوان " نارٌ في الروح " وكان لها علاقة بمرحلة المراهقة، وعندما بدأت بإصدار الكتب لم أنشرها لأنني لم أكن راضياً فنياً عنها مع العلم أنني عندما ألقيها أمام أصدقائي يرونها من أجمل القصائد. وأنا من النوع الذي يوجه نقداً لكتاباته فلا أنشر ما لا أرضى عنه.

 

ما هي الأسماء التي يتأثر بها باسم عباس من كبار الشعراء؟

 

قرأتُ لمعظم الشعراء العرب والعالميين كامرؤ القيس، أبو الطيب المتنبي، أبو القاسم الشابي، نزار قباني، الأخطل الصغير، فيكتور هوغو، فولتير... وقد تكون مفاجأة أنني لم أتأثر بأيٍّ منهم بمعنى التأثر المباشر. فكل ما قرأته دخل إلى عقلي وروحي وفكري لكنني لم أتأثر بشاعر محدد. لقد تبلورت شخصيتي الكتابية من اطلاعي على كل هذه الأسماء، فأنا أرفض أن أتأثر بشخص كي لا أكون صورة عن غيري.

 

كيف تختار موضوع القصيدة؟

 

موضوع القصيدة يُلحّ عليّ لأكتبه ولا أحدده مسبقاً. ففي إحدى المرات زارني أحد الأصدقاء وأثناء الحديث روى لي أنه قبل يوم كان قد رأى شخصاً ممدداّ على رصيف شارع الحمراء. ومجرّد أنه روى هذه القصة ولّدت لدي قصيدة فكانت مادة لموضوع، وهذه القصيدة نُشرت في معظم الصحف اللبنانية ولاقت ترحيباً كبيراً. وحتى الآن عندما ألقيها في الأمسيات الشعرية فإنها تؤثر في الجمهور بشكل رائع.

 

إذاً الموضوع يولد بالصدفة ومن حالة قد تؤثر في ذهني.

 

كم هو رصيد باسم عباس في الشعر؟ وهل لك إصدارات؟

 

حتى الآن أصدرت عشرة كتب تمّ نشرها عبر دور نشر ولاقت رواجاً كبيراً في العالم العربي.

 

بالإضافة إلى هذه الكتب العشر، هناك دراسات ورسائل ماجستير عن عملي في لبنان وخارجه، وكتبتُ في معظم الصحف العربية الكبرى بالإضافة إلى مشاركتي في عشرات المهرجانات العربية. كما تمّ ترجمة شعري إلى الانجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية.

 

ما هو نوع السمات الشعرية التي تطغى على شعرك؟

 

من حيث الموضوعات يوجد في شعري معظم الموضوعات: الحب، الوطنيات، التأملات الفلسفية، الوجدانيات الخاصة جداً، الطبيعة بكل عناصرها... وقد تكون السمة الغالبة أنني ابن الطبيعة. فالريح، الغيم، المطر، السماء، الشجر... تحضر بقوة في قصائدي، لكن في كل مرة تحضر بسياق مختلف.

 

أنت عضو في اتحاد الكتّاب اللبنانيين وفي اتحاد الكتّاب العرب ورئيس المنطقة التربوية في الجنوب، صف لنا تأثيرهم على شعرك؟

 

أنا في حقل التربية منذ زمن وكنتُ أشارك في منتديات شعرية ونقدية في لبنان وخارجه ومارستُ التعليم لفترة طويلة. وعندما تمّ اختياري رئيساً للمنطقة التربوية وضعتُ شرطاً أساسياً، وهي المرة الأولى التي يضع فيها رئيس منطقة تربوية شرطاً، حيث اشترطتُ عدم تدخّل السياسة بالتربية لأنّ لي موقف من هذا االموضوع. فالتربية أهم من السياسة بملايين المرات والوطن الذي يفتقد إلى التربية الحقيقية مصيره الانهيار الحتمي.

 

لذلك عندما ابتدأت بالمنطقة التربوية بذلتُ جهداً كبيراً كي أؤسس لمناخ مختلف عن السابق ونجحتُ إلى حدٍّ كبير في هذه المهمة، إذ انني فرضتُ إيقاعاً جديداً على مستوى المدارس الرسمية في الجنوب والكل يشهد بذلك.

 

هذا الموضوع أخذ الكثير من وقتي وأثّر على الشعر حكماً ولكن تبقى كتابة الشعر بالنسبة لي هي الأساس. ومنذ حوالي الأسبوعين، أقيم تكريم للشاعر الكبير سعيد عقل وكنتُ مشاركاً في هذا التكريم وألقيتُ قصيدة بالمناسبة قد تكون من روائع قصائدي.

 

وحتى أثناء وجودي في المنطقة التربوية فأنا أكتب النثر بشكل شبه يومي لمناسبات تخرّج طلاب، وهذه الكتابات عبارة عن رسائل أوجهها لمدراء المدارس والمعلمين وأهالي الطلاب حول كيفية خلق مناخ تربوي مختلف عن سابقه. ولكي ننجح بهذه المهمة كان لا بُدّ من التخلي نسبياً عن بعض المساحات الشعرية لصالح المنطقة التربوية.

 

ما هي أهم الجوائز التي حصلتَ عليها؟

 

في العام 1990 حصلتُ على جائزة "الجنوب والمقاومة" عن الكتابين الأولين. وفي العام 2006 نلتُ جائزة أفضل كتاب في لبنان بعنوان "يداكِ حدائق العشاق".

 

وحصلت على عدد كبير من الدروع وشهادات التقدير من معظم العواصم العربية حيث كانت مشاركتي عربية أكثر منها لبنانية. ففي السنة الواحدة كنتُ أزور خمس أو ست عواصم عربية للمشاركة في مهرجانات ومؤتمرات شعرية ونقدية.

 

 

هل هناك إصدارات جديدة في المستقبل؟

 

هناك إصدار قريباً قيد التداول قد يصدر خلال أشهر والإصدار الأخير كان قبل سبعة أشهر. وبالطبع كل كتاب يختلف عن غيره من حيث الأسلوب والتقنيات الكتابية والمواضيع.

 

ما هي تمنياتك للشعر؟

 

أتمنى، وخاصةً للجيل الجديد، أن لا ينساق وراء اساليب في الكتابة لا تمتّ إلى الشعر بصلة، بمعنى أن لا يستسهل الكتابة لأنّ الشعر فنٌّ راقٍ وقد يكون أصعب الفنون. لذلك يجب التعاطي معه بمسؤولية كبرى لأنّ الشعر أحد أهم سمات لغتنا العربية الجميلة.

 

أي نوع من الشعر تكتب؟ العمودي أم الشعر الحديث؟

 

أكتب النوعين. العمودي\ الكلاسيكي الذي يعتمد نظام الشطرين والقافية الوحدة والروي الواحد، كما أكتب الشعر الحديث \شعر التفعيلة الذي يُبنى على وزن التفعيلة. وكتبيَ العشر معتمدة الأسلوبين، بالاضافة الى النثر الجميل الذي لم أطبع منه حتى الآن كتاباً نثرياً واحداً.

 

تمنياتك بهذا اللقاء للبنان والعالم والشعر؟

 

أتمنى أن يبقى الشعر في عرشه من الجمال والعمق وأن يبقى الحسّ الإنساني طاغياً عليه.

 

على مستوى لبنان، أتمنى أن يكون هناك وعيٌ أعمق للخروج من مآزق الطائفية والمذهبية ليُصار إلى بناء وطن حقيقي مبني على قيم الديمقراطية والحرية واحترام انسانية الإنسان.

 

وعلى مستوى العالم، أتمنى من كل قلبي أن تسود العدالة الاجتماعية وأن يكون هناك نظرة واعية إلى أنّ ما يُصرف على الحروب في العالم يكفي لتنمية البشرية عشرات السنوات.

 


المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك









  • اسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم الاثنين 6 تموز 2015
  • فوائد كثيرة للرمان بقشره وعصيره
  • استراتيجية حزب الله في استفزاز الشباب.. وافتعال المشاكل في مناطق السنة
  • تحركات مريبة للحرس الثوري في مناطق حدودية مع تركيا
  • أسامة سعد خلال سحور: الانتماء الحقيقي للتنظيم هو الناس ومصالحهم
  • اجتماع في عين الحلوة.. واتفاق مبدئي على معالجة اسباب التوتير
  • راقصة التعري دافينكا ميرتشيفا الساعدي القذافي عرض عليّ الزواج... ورأيته مع رجل آخر في السرير
  • تشيلسي يفقد 4 لاعبين دفعة واحدة في نهائي دوري أبطال أوروبا
  • وداد طه وقّعت روايتها . ليمونة.. تان
  • النائب بهية الحريري في حفل تكريم المربي مصطفى الزعتري: نجح في ان يكون صانعاً للتّاريخ وليس قارئاً له
  • نواف الموسوي: كل محاولة للقفز على حق المقاومة في التمثيل الحكومي إعتداء على الدستور
  • البزري يُرحب بانتشار القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في مخيم المية ومية
  • حزب الله يخترق المناطق غير المتواجد فيها
  • عندما يستبيح سلاح حزب الله دماء الأبرياء
  • الاسلاميون: حزب الله لا يتخلى عن ابناء طائفته.. والمستقبل يبيع جميع اهل السنة لمصالحه
  • أشرطة رومية كمين سياسي.. أحبطه الاعتدال
  • الجماعة في واجهة التحركات: التخلي عن الأداء التقليدي
  • رسائل الحزب للحريري


قسم الفيديو
فيديو شابان يرتطمان ببعضهما ويسقطان وسط النار


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة