زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 43029 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 137701885 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
القسم الإسلامي
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2014-07-04 18:45:16 المشاهدين = 23784
بوابة صيدا - كيف ندرب بناتنا على حب الحجاب؟ من 9 ـ 11 سنة
في هذه المرحلة يرقى فكر الطفلة وتتنوع خبراتها، وتتسع مداركها، وتنمو قدراتها على التأمل والتخيل، وتتحول إلى طاقة إيمانية مستعدة لتقبل أوامر ربها، وتنفيذها أكثر من أي مرحلة أخرى في حياتها الماضية والمستقبلة، فتتجه بتفكيرها نحو الخالق، مدركة جوانب التنزيه والوحدانية، والقدرة لديه ومتقبلة لهذه الصفات تقبلا نفسيا تشعر معه بالراحة والرضا، وتصبح قادرة على تصور العظمة الإلهية؛ فإذا وُجِّهت الطفلة الوجهة السليمة نحو الإيمان والخير، إندفعت إليهما في تعلُّق وشوق.

 

لذا فإن دور الوالدين في هذه الفترة أن يستغلا هذا التطور الإيماني في نفسها، وان يعملا على تقوية عقيدتها بالله التي سترى فيها خير عون لها على تقبُّل ما تتعرض له من آلام الواقع، و صراعات الحياة، والتي سوف تمسح عنها الكثير من صنوف الحرمان والوهم والخوف، وتعمل على تقوية شخصيتها واستعدادها لتكون عوناً لغيرها، وذلك من خلال التركيز على جوانب العقيدة المؤثرة في روحها...

إقرأ ايضاً: سيتسبب الحجاب في سقوط شعري

والتأكيد على أن السعادة الحقة لا تكون إلا في الجنة، وأن الجنة أعدت للمتقين الذين يسيرون في طريق الله ورسوله، وتربيتها على الاستسلام لله تعالى وطاعة رسوله، وإعلامها أن الأنثى كالذكر، كلاهما عبدٌ لله، خلقهما لعبادته، يقول تعالى:" من عمِل صالحاً من ذكرٍ أو أُنثى وهو مؤمن فلَنُحيينَّه حياة طيبة"، وغرس الاعتزاز بالانتماء إلى الإسلام في نفسها، فالكثير من أبناء الإسلام يتقدم بهم العمر دون أن يعرفوا غايتهم أو هدفهم من الحياة، لذا ينبغي أن تعرف منذ طفولتها أن الإسلام نعمة عظيمة اصطفاها الله بها وأنها تنتسب إلى أمة موصولة بالله، تسير على نهجه، وتملك ما لا تملكه سائر البشرية وهو كتاب الله، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،لذا فيجب أن تكون متميزة عن غير المسلمات في مظهرها ومخبرها، وغاياتها وآمالها، وأن تتأسى بأمهات المؤمنين، والصالحات القانتات كمريم عليها السلام، وامرأة فرعون، والصحابيات رضوان الله تعالى عليهن. وأن تعلم أن هذا الدين أمانة  وأن عليها أن تحمل رايته بالتزامها الديني والخُلقي... 

 

ولعل من أخطاء الأمهات أيضاً ألا ترى الأم في ابنتها سوى عروس المستقبل، وتظل تحلم بيوم زفافها، وتتحدث أمامها عن ذلك، بل وأحياناً حين تطلب البنت شيئاً يكون الرد: " عندما تتزوجين"!!! فيصبح هذا الموضوع  هو الشغل الشاغل للبنت، فتعمد إلى المبالغة في إظهار زينتها سعياً لتحقيق حلم الأم الذي أصبح - مع مرور الوقت وإلحاح الأم - حلمها؛ ولعل الحل لهذه المشكلة هو الامتثال لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم: " طلب العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة " فالعلم الشرعي والعلم الدنيوي مفروض علينا لكي نكون مسلمين أقوياء؛ ولعل الوقت المناسب له هو  الطفولة المبكرة.. حين يكون كالنقش على الحجر؛ هذا بالإضافة إلى تنمية ما حباها الله تعالى به من مواهب طبيعية، كالقدرة على تعلم اللغات، أو الحاسب الآلي، أو الخطابة، أو الكتابة الأدبية، أو ممارسة الرياضة - في حدود الشرع-، أو  التمريض، أو الزراعة، أو الرسم - في حدود الشرع أيضاً - أو التطريز، أو الأشغال الفنية، أو التفصيل والحياكة، أو الغزل، أو فنون السجاد اليدوي، أو الطهي أو تصنيع المواد الغذائية، أو  تربية الطيور والحيوانات... إلى آخر ما يمكن أن يمتعها، ويصقل مواهبها، ويشغل عقلها ووقتها بما يفيدها في دينها ودنياها... حتى يأتي الزوج المنتظر، أو لا يأتي؛ فهو  أمر بيد الله وحده؛ ولا ينبغي أن تنشغل الفتاة العفيفة به أكثر مما ينبغي؛ والدليل قول الله تعالى:" و ليستعفِف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يُغنيهم اللهُ من فضلِه" (النور-33) .

 

كما يجب أن تعرف البنت أن قيمتها الحقيقية في عقلها وأدبها وحياءها، فهذه الأشياء تنمو مع الزمن، بينما يتناقص الجمال الحسي مع الزمن، حتى يزول.

إقرأ ايضاً: إن الحجاب يعوق حركتي

ومن المهم في  هذه المرحلة – التي تسبق سن التكليف بالحجاب - أن نحكي لهن عن نماذج للعفيفات من السلف الصالح، مثل:

 

عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها التي قالت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر: "كنت أخلع ثيابي في حجرتي ولم أكن أتحرج، أقول: زوجي وأبي، فلما دُفن عمر رضي الله عنه، كنت أشد عليِّ ثيابي حياءً من عمر"!!!    

 

فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم التي لم تعجبها طريقة وضع الثياب على المرأة وهي ميتة خوفا من أن تصفها، (فقالت لأسماء بنت أبي بكر: " يا أسماء إني قد استقبحت ما يُصنع بالنساء أن يُطرح على المرأة الثوب فيصفها، فقالت أسماء: " با ابنة رسول الله ألا أريك شيئا رأيته بالحبشة؟ فدعت بجرائد رطبة فحَنَتها ثم طرحت عليها ثوباً، فقالت فاطمة: ما أحسن هذا وأجمله تُعرف به المرأة من الرجل، فإذا أنا مِتُّ فغسِّليني أنت وعلي، ولا يدخل عليَّ أحد، فلما توفيت رضي الله عنها غسَّلها علي وأسماء.)

 

إمرأة من أهل الجنة حدَّث عنها عطاء بن أبي رباح حين جاءت المرأة فقال لابن عباس: " ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فقال بلى، فقال هذه المرأة السوداء جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت " إني أُصرع وإني أتكشَّف، فادعُ الله لي، فقال إن شئتِ دعوت لك وإن شئت صبرت ولك الجنة، فقالت: " أصبر: قالت  إني أتكشف فادع الله لي ألا أتكشف؛ فدعا لها "!!!

 

الفتاة التي سقى لها ولأختها موسى عليه السلام، وقال عنها القرآن الكريم أنها جاءته (" تمشي على استحياءٍ، قالت إن أبي يدعوك ليجزيَك أجرَ ما سقيتَ لنا " فكانت تمشي على استحياء وتتحدث على استحياء... فلم تتكلم معه إلا بالضروي من الكلام وهو أن أبيها يدعوه، ثم مشت خلفه حتى وصلا إلى أبيها...

إقرأ ايضاً: أخشى أن أفقد أناقتي بعد الحجاب

مريم ابنة عمران التي قال عنها القرآن الكريم أنها: " أحصنت فرجها"، ولما ظهر لها جبريل عليه السلام في صورة رجل،ق الت له: " إني اعوذ بالرحمن منك إن كنتَ تقيا"

 

 وبالإضافة إلى ما سبق، يمكننا  أن نطلق العنان لأحلامها بذلك اليوم الذي ستحتفل فيه الأسرة والأصدقاء والأقارب بارتدائها الحجاب، فتقيم حفل حجاب "فلانة"!! ويا حبذا لو كانت هناك صديقة لها أو قريبة تحتفل بحجابها أيضاً في نفس الوقت؛ فيكون الحفل لاثنتين أو أكثر؛ فتكون البهجة أكبر!






المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات







  • اكتشاف مغارة شبيهة المحتوى والمواصفات بمغارة جعيتا في جب جنين
  • قتل خطيبته.. ثم انتحر..
  • أوستراليا تدرس نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة
  • اتفاق على وقف إطلاق النار في المية ومية بعد الاجتماع في ثكنة محمد زغيب
  • قتيلان وجريح في المية ومية ومساع لوقف اطلاق النار
  • قوى الامن وضعت الرقم الساخن 1745 للابلاغ عن العنف الأسري
  • من ينتصر في الكباش بين الجيش والأسير؟
  • بهية الحريري جالت في مناطق الفيلات والفوار وسيروب بمشاركة المرشح شمس الدين و التقت القطاع التربوي في صيدا / 13 صور
  • ابنة الـ 15 سنة رفضت الخروج معه.. فقطع يدها بالسيف
  • حزب الله يرصد 15 ألف مقاتل لمعركة القلمون.. والحر يتوعد
  • حدث في 22 تشرين الثاني / نوفمبر
  • مابين الزوايا الطائفية وبين إسقاط النظام الطائفي
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
لبناني موقوف في الإمارات: تعرّضت لتعذيب وحشي


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة