زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 48001 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 132477945 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم الأخبار
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2017-12-29 15:54:44 المشاهدين = 2672
بوابة صيدا - مسيرة مشاعل ونشاط فني بعنوان: من صيدا... هنا فلسطين / 19 صورة
بوابة صيدا / تحت عنوان: "من صيدا... هنا فلسطين" أقامت المنظمات الشبابية اللبنانية والفلسطينية في صيدا مسيرة مشاعل ونشاطاً فنياً في سوق صيدا التجاري عند ساحة الأوكسجين.

 

مسيرة المشاعل انطلقت من ساحة النجمة في صيدا، وجابت السوق التجاري وصولاً إلى الساحة التي أقيم فيها الاحتفال الفني. وقد تقدمت المسيرة فرق الكشاف التابعة لجمعية ناشط، ورفعت الأعلام الفلسطينية، كما أطلق المشاركون الهتافات على وقع الأناشيد الثورية والوطنية.

 

حضر المهرجان الفني رئيسة الهيئة النسائية الشعبية السيدة إيمان سعد، وعضوا قيادة الحزب الديمقراطي الشعبي غسان عبده وإبراهيم جمعة ، والأسير المحرر أنور ياسين، والنقابي علي محي الدين، ورشيد الزعتري مسؤول التجمع الديمقراطي العلماني، ومسؤول حركة الشعب في الجنوب، ومسؤولو القطاعات والمكاتب الطلابية والشبابية في المنظمات الشبابية اللبنانية والفلسطينية، وممثلو أحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية، وحشد كبير من أبناء صيدا والمخيمات.

 

محمد قانصو عريف الحفل كانت له كلمة رحب فيها بالحضور.

 

ثم ألقت ناهدة حليمة كلمة باسم المنظمات الشبابية، جاء فيها: " حين تنهار الدول  يَكثُرُ المنجّمون والمتسوّلون والمنافقون والمدّعون، وبعد انهيار مشروع الإدارة الأمريكيّة في منطقتنا حيث تصدّت الشعوب للقوى الظلاميّة الرجعيّة المتمثّلة بالجماعات التكفيريّة المتشدّة، ظهر ترامب الملعون، رأس هرم السياسة الأمريكيّة العدوانيّة، المصابِ بجنونِ العظمة ليعلن القدس عاصمة للكيان "الإسرائيلي" المحتل الغاصب بكلّ ثقة!! معتبراً بأنّ في مثل هذا القرار يمكن لأمريكا أن تفرض على أحرار أمّتنا واقعاً لا تراجع عنه!! لكنّ إرادة الشعوب  كانت أقوى من عنجهيّة دولة تتخبّط جرّاء هزيمتها وتداعي نفوذها؛ بدليل أنّ العالم بـ معظمه تقريباً اعتبر في جلسة مجلس الأمن الدولي وجلسة "الجمعية العامّة للأمم المتحدة" الأخيرتين، اعتبر أنّ  قرار ترامب مردود؛ وانطلقت التحرّكات الشعبيّة والفعاليّات التضامنيّة في كلّ العالم العربي والدولي، مؤكّدة في شعاراتها ومواقفها أنّ القدس عاصمة أبديّة لفلسطين، وبأنّ فلسطين ستبقى دائماً قضيّة القضايا وهويّة لكلّ حرّ ثائر في وجه كلّ ظالم ومحتل، وكالعادة انتفض الشعب الفلسطيني متصديّاً لهذا القرار الهزيل بالعنفوان والأبدان، أطفالاً، شيوخاً، نساءً ورجالاً، وسطّروا كالعادة أيضاً، أروع البطولات التي ننحني إجلالاً لعظمتها، ونخجل أمام صلابتها وعزمها وثباتها، فما كان ابراهيم أبو ثريّا الذي أبى جسده إلّا أن يعانق نصفه الآخر المغروس في تراب فلسطين ليرتقي شهيداً إلّا رسالة بمنتهى الوضوح، مفادها أنّ هذا الشعب لن يكلّ، همّه أن يستقلّ، وما اعتقال عهد التميمي ابنة الـ 16 ربيعاً، أيقونة الانتفاضات الفلسطينيّة، إلّا دليل عافية أنّ الأجيال السابقة واللاحقة متمسكّة بخيار المقاومة والكفاح المسلّح كخيارين ثابتين حتّى تحقيق حقّ العودة وكامل الحقوق الوطنيّة للشعب الفلسطيني على كامل التراب الفلسطيني منذ 48، وغيرهما من النماذج الحرّة من شهداء وأسرى ومعتقلين، الذين باتوا مرجعاً لكلّ حركات التحرّر في العالم أجمع.

 

في المقابل رأينا بأمّ أعيننا، المتسوّلين والمنافقين يستقبلون دون خجلٍ، الخبيث ترامب الذي أثبت أنّه الرجل الأكثر خطورةً على القضيّة الفلسطينيّة في الوقت الراهن، ويقدّمون له المئات من مليارات الدولارات لينالوا رضاه بصورةِ مذلّةِ، في حين أنّ شعوبهم يقتلها الجوع وتتآكلها المآسي، ويهلّل له مدّعو العروبة على قراره دون أن يرفّ لهم جفن أو يرهف لهم قلب أو تباغتهم زلّة ضمير!! وتطأ  أقدامهم  النجسة أرض فلسطين الطاهرة في محاولة حقيرة ووقحة للتطبيع مع عدو الإنسانيّة !!

 

مع انهيار الدول تحاك الدسائس والمؤامرات، وتكثر النصائح من القاصي والداني، وتطرح المبادرات من القريب والبعيد، ويتدبّر المقتدر أمر رحيله والغني أمر ثروته، ويصبح الكلّ في حالة تأهب وانتظار، ويتحوّل الوضع إلى مشاريع مهاجرة، ويتحوّل الوطن إلى محطّة سفر، والمراتع التي نعيش فيها إلى حقائب، والبيوت إلى ذكريات والذكريات إلى حكايات.

 

فكم من دسائس ومؤامرات حيكت لتصبح فلسطين مجرّد ماضٍ عابر؟! وكم من نصائح من قاصٍ ودانٍ قالت، إنّ الحل في السلام؟! وكم من مبادرات طرحت ومفاوضات بطحت في سبيل الإبقاء على وجود الاحتلال والتعايش معه؟! وكم من شعبنا الفلسطيني هجّر وكيف تحوّل الوطن إلى محطّة سفر لا تغلق أبوابها؟! وكيف باتت بيوتنا ذكريات وذكرياتنا حكايات؟!.

 

نقيم مهرجاننا اليوم في مدينة صيدا، مدينة الشهيد معروف سعد، صيدا، بوّابة الجنوب وعاصمة المقاومة، التي لم تقبل يوماً أن تخضع لإرادة الظالم والظلم، والتي واجه أهلها وشعبها الفلسطيني واللبناني جنباً إلى جنب، واجهوا جيش الاحتلال الاسرائيلي مواجهة شرسة، أرغمت عدو الانسانيّة على الانسحاب منها مكسوراً مذلولاً، من أجل تأكيد تضامننا المستمر مع الحق ولأجل القضيّة الأحق، مع فلسطين وعاصمتها القدس، فلسطين وعاصمتها القدس، ولكي نحييّ مقاومة الشعب الفلسطيني المستمرّة التي أنهكت الاحتلال وجعلته يزداد ارتباكاً وجزعاً لقرار ترامب الذي جعلته بلا قيمة فعليّة ومجرّد هراء وكلام في الهواء. عاشت فلسطين والقدس عاصمتها الأبديّة .. عاشت نضالات الشعب الفلسطيني الجبّار".

 

ثم قدمت فرقة "جبل العودة" التابعة لجمعية ناشط عدداً من رقصات الدبكة.

 

وألقت شابات من جمعية ناشط عدة قصائد من مختارات محمود درويش. كما ألقى نضال الإبريق من جمعية الأدب والثقافة شعراً لتميم البرغوثي بعنوان:"القدس".

 

كما قدم الفنان محمد الآغا  عدداً من الأغنيات الثورية الوطنية.

 

واختتم النشاط بإحراق العلم الإسرائيلي في الساحة.

 

الكلمات الدلالية:
القدس




المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك

آخر الأخبار والتحديثات
إضغط للمزيد    




قسم الصوتيات







  • إرضاء لزوجته.. يجبر أمه على أكل العشب ! (خبر + فيديو)
  • القوة المشتركة في عين الحلوة تسلم شخصين للأجهزة الأمنية
  • كيف سيكون طقس الأحد في لبنان؟
  • اليكم كلفة البنزين للسيارات الحكومية في لبنان... لن تتخيلوا الرقم!
  • لص سبايدرمان في طريق الجديدة (خبر + فيديو)
  • اربعة تلامذة يغتصبون زميلتهم القاصر بمدرسة البعثة الفرنسية
  • قباني: يوم الخميس اول السنة الهجرية
  • الطيار الذي أمر بطرد 3 أطفال عرب من طائرته الأميركية
  • وفاة معلمة نتيجة سقوطها عن مبنى إحدى المدارس في طرابلس أثناء الامتحانات
  • قوى الامن توقف محمد المصري من سرايا المقاومة في صيدا وهو متهم باطلاق النار على عناصر شعبة المعلومات في منطقة التعمير
  • القبض على شبكة دعارة في الكرك
  • شيعة نيجيريا على خط الصراع الداخلي
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
إرضاء لزوجته.. يجبر أمه على أكل العشب !


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة