زوار الموقع لهذا اليوم حتى الان: 54541 زائر     |     العدد الكلّي للزيارات 137713397 زيارة     |     اليوم الأكثر زيارات (2012-01-04): 202225 زائر
إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً
قسم المشاركات
موقع بوابة صيدا www.saidagate.net تمّ النشر في 2018-10-12 09:16:10 المشاهدين = 308
بوابة صيدا - لا للنظام الامني ولا للهيمنة الايرانية..
بقلم حسان القطب / مدير المركز اللبناني للابحاث والاستشارات.. / بوابة صيدا

لم ينحدر لبنان يوماً وحتى في احلك ايام الهيمنة التي مارستها سلطة المكتب الثاني (المخابرات العسكرية) إبان عقد الستينيات من القرن الماضي، الى ما وصلنا اليه اليوم.. من تراجع في احترام الحريات السياسية وحرية التعبير، ومنع حرية اللقاء والتجمع واقامة الندوات والخلوات السياسية.. خاصةً بعد منع لقاء سيدة الجبل من عقد خلوته للمرة الثانية بطريقة ملتوية، عبر الضغط والتهويل..

الهيمنة الامنية على واقع لبنان اصبحت واضحة ويعيشها المواطن اللبناني بشكل واضح وصريح، إذ يبدو ان البعض معجب بالنموذج السوري او الايراني ويظن ان بإمكانه استنساخه وتطبيقه على الشعب اللبناني هكذا بكل بساطة... معتبرا ان تراجع الحريات الاعلامية مع اغلاق عدد من الصحف اللبنانية ابوابها نتيجة العجز المالي وتدهور الوضع الاقتصادي، مدخلاً مناسباً لزيادة التشدد الامني ومنع الاعلام من ان ياخذ دوره في توضيح ونشر ما يجري على الساحة اللبنانية من ممارسات وتصرفات مخالفة للقوانين ومنافية لنصوص الدستور اللبناني...

الميليشيا الحاكمة وهي ميليشيا حزب الله المدعومة من نظام ايران الفاشي الديني، مزهوة باحتلال سوريا من قبل الجيش الروسي، وهي تعتبر نفسها وبيئتها شريك اساسي لروسيا وايران في تدمير مدن وقرى سوريا وفي قتل وتشريد وتهجير شعبها ومنعه من العودة وبناء مستقبله السياسي والاقتصادي، لذلك فهي ترى انها قادرة على ممارسة الدور عينه في لبنان عبر الضغط على مكوناته المختلفة ومنعها من ممارسة دورها وحقها الطبيعي في التعبير عن رايها وفي شرح تصورها لما يجب ان يكون عليه لبنان بعيدا عن المحاور المتصارعة والمتنافسة والمتقاتلة..

لم يستفد فريق ايران في لبنان من تجارب ودروس التاريخ، وحتى الماضي القريب، وكذلك من يؤيد هذا الفريق من سياسيين وامنيين..

تجارب التاريخ تقول ان لا استمرار لقوى الهيمنة ولا حياة للانظمة الديكتاتورية الفاشية فهي حتما سوف تسقط.. !! ولبنان الذي نهض كواحة حرية وديمقراطية لا يمكن ان يتم قمع شعبه ومكوناته المختلفة وترهيبها بسلاح الميليشيات والسجون المفتوحة على الاستدعاءات والاعتقالات وتمييع المحاكمات...؟؟ وسوف يقوم باسقاط هذه الهيمنة عاجلا ام آجلاً..؟؟

إن عدم تشكيل الحكومة لا مبرر له في ظل الهيمنة الامنية، الا لممارسة المزيد من الضغط على اللبنانيين للقبول بكافة سياسات حزب الله الموجهة من ايران... في ظل سياسة الفراغ السياسي الخطير والذي يهدد استقرار لبنان ومستقبله..

الواقع الاقتصادي ينهار نتيجة سياسات حزب الله وحليفه التيار الوطني الحر. وكأن المطلوب هو دفع المواطن اللبناني للاستسلام لسياساتهم او التوجه نحو الهجرة وربما نحو التطرف، وقد يدفع هذا الواقع لبنان نحو الانفجار، كما حصل عام 1975، وبما انهم الفريق المسلح الوحيد على الساحة وبما انهم يمسكون بالاعلام ويحددون مستوى الحريات والممارسات والتصريحات، فسوف يتم استخدام كافة مصطلحات الاتهام بالتطرف وحمل الفكر الداعشي والانتماء لتنظيم القاعدة، اضافة للفكر التكفيري وغيره لضرب كل حراك سياسي او اعلامي مناهض للهيمنة والظلم والقهر او حتى لقمع ومنع عقد اي لقاء سياسي واعلامي في احد الفنادق او المطاعم..؟؟

الى اين وصلنا مع هذه السياسات..؟؟

علاقات لبنان الخارجية وصلت الى اسوء مراحلها نتيجة تدخل الامنيين في السياسة الداخلية كما الخارجية، ووجود سياسة خارجية خاصة بوزير الخارجية جبران باسيل وحلفاؤه. تجعل من الحكومة حكومات ومن سياستها سياسات.. حتى ان علاقة المكونات اللبنانية ببعضها البعض اصبحت موضع اعادة نظر وتفكير ومراجعة..!!

حالة الفساد والاهتراء والانهيار السياسي والاقتصادي والاخلاقي اصبحت عامة ومنتشرة وموضع سخرية واستهزاء وتندر على مواقع التواصل الاجتماعي والاعلامي..؟؟؟

التضخم الاداري توظيفاً ورواتباً، يرتب عبئاً مالياً على كاهل المواطن اللبناني الذي يدفع الضرائب لتمويل التوظيف الذي يستخدمه قوى الامر الواقع لخدمة محازبيهم وانصارهم... والادارة تنوء بموظفين لا حاجة لنا بهم..

الدين العام يرتفع نتيجة هذا التوظيف والهدر والفساد الى مستوى مرتفع من الصعب معالجته او حتى سداده خلال العقود القادمة..؟؟

خلاصة القول هي ان معظم الشعب اللبناني يرفض النظام الامني ومن يقوم على ترسيخه، ويرفض الهيمنة السياسية والامنية سواء كانت ايرانية او من خلال الميليشيات التابعة لها ومن يؤيدها، ويناصر الحريات السياسية والاعلامية دون اي تردد...وسوف ينتصر..!!

 





المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحة Facebook بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع SaidaGate بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

موقع بوابة صيدا يرحب بتعليقاتكم حول ما ينشره من مواضيع، اكتبوا بحرية وجرأة، فقط نأمل أن تلتزموا بأخلاقيات الكتابة وضوابطها المعروفة عالميا (تجنب الشتيمة والإساءة للأشخاص والأديان)

ملاحظات:

  • 1- إذا كنت عضوا في موقعنا وقمت بتسجيل الدخول فأنت لست بحاجة إلى إدخال إسمك ولا بريدك الإلكتروني.
  • 2- تعليقات أعضاء الموقع تظهر مباشرة بينما الزوار العاديين فإنها ستمرّ على صفحة الإدارة أولا.
* الإسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* عنوان التعليق
* نص التعليق
* التحقق الالكتروني
أرسل تعليقك





قسم الصوتيات







  • اكتشاف مغارة شبيهة المحتوى والمواصفات بمغارة جعيتا في جب جنين
  • قتل خطيبته.. ثم انتحر..
  • أوستراليا تدرس نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة
  • اتفاق على وقف إطلاق النار في المية ومية بعد الاجتماع في ثكنة محمد زغيب
  • قتيلان وجريح في المية ومية ومساع لوقف اطلاق النار
  • قوى الامن وضعت الرقم الساخن 1745 للابلاغ عن العنف الأسري
  • لماذا لم تتم دعوة الدكتور عبد الرحمن البزري في مراسم إحياء ذكرى الشهيد معروف سعد
  • اللواء 65 يهدد بمسح القلمون السورية من الخريطة بعد هزائم حولت مقاتليه إلى أسرى وجثث للمقايضة
  • الأرناؤوط ـ تقشيش الكراسي ـ حي الشارع (صيدا القديمة)
  • مرجع اسلامي طرابلسي: فتنة طرابلس تحمل بصمات الاستخبارات السورية
  • طائرة الرئيس الحريري ستحطّ في مطار بيروت قريباً جداً
  • نصر الله: اسرائيل قتلت القنطار ومن حقنا الرد وسنمارسه..
  • هل سمعتم بمقام الشيخ صالح في صيدا؟؟
  • سراي الأمير فخر الدين.. هل تعرفون موقعها في صيدا؟
  • جريج: لا أعتقد ان تكون المبررات الامنية وراء اقفال العربية
  • الفوضى الخلاقة شعار أميركي... بإدارة إيران وحزب الله
  • سليماني لـ القيصر: أنجدنا وإلا خسرنا معاً الأسد وسوريا!
  • النزول الروسي في سوريا يؤكد فشل الجنرال سليماني

قسم الفيديو
لبناني موقوف في الإمارات: تعرّضت لتعذيب وحشي


أخبار متفرقة
إذهب إلى أعلى الصفحة